من التألق إلى التراجع.. هبوط اضطراري في مستوى ظهير الزمالك الشاب - The Football Stadium

من التألق إلى التراجع.. هبوط اضطراري في مستوى ظهير الزمالك الشاب

  • آخر تحديث : الأربعاء 19 يناير 2022 - 8:50 صباحًا
  • كتب :
  • لا توجد تعليقات
  • مشاهدة 447
أحمد فتوح

بعد ختام موسم الزمالك الماضي، والخروج بخسارة صعبة أمام الغريم التقليدي الأهلي، في نهائي دوري أبطال أفريقيا، ثم وداع كأس مصر، اتضحت حاجة الأبيض إلى ظهير أيسر جديد، خاصة بعدما اضطر المدرب السابق، البرتغالي جايمي باتشيكو للاعتماد على إسلام جابر كظهير أيسر في غياب محمد عبدالشافي وعبدالله جمعة.

وكان لابد من عودة الظهير الأيسر الشاب أحمد فتوح الذي تألق خلال فترة إعارته لنادي سموحة، وقدم مستويات رائعة قادته للانضمام إلى منتخب مصر.
عودة فتوح كانت بمثابة الحل الأمثل لصداع الجبهة اليسرى كونه يعرف الفريق جيدا، فضلاً عن اكتسابه الخبرات التي كانت يفتقدها في المرة الأولى.

بالفعل كان فتوح على قدر التطلعات بل وأكثر، وقدم مستويات مذهلة لم يفتقد خلالها الثقة واستطاع أن يثبت أنه إضافة حقيقية لجبهة الزمالك اليسرى، بل دفع باتشيكو لتغيير مركز عبدالله جمعة، ليعود كجناح هجومي في ظل تألقه كظهير أيسر.
لم يكن فقط الهدف العالمي الذي سجله فتوح أمام سموحة هو ما يثبت تألق ظهير الزمالك الشاب، بل أنه نجح في تحقيق التوازن الدفاعي الهجومي مع الفريق.

بداية الخفوت في مستوى نجم الزمالك

شأنه كشأن الكثير من اللاعبين تأثر مستوى أحمد فتوح وشهد تراجعاً غير مبرر، ليفشل في الحفاظ على نفس الأداء القوي الذي ظهر به في عدة مباريات محلية وأفريقية.

ساعد على ذلك أيضا باتشيكو الذي كان يعشق تبديلا كلاسيكيا يقوم فيه باستبدال فتوح والدفع بعدالله جمعة بدلاً منه، الأمر الذي يمنعه من مواصلة العمل الجيد، وأبرز مثال في ذلك كان مباراة تونجيت السنغالي على ملعب الأخير بدوري أبطال أفريقيا.

وصل فتوح لأوج الابتعاد عن المستوى عندما ساهم بشكل أساسي في خسارة فريقه 3-1 أمام الترجي التونسي، حيث سجل هدفاً رائعاً – كان هو هدف التعادل “1-1” – لكنه ودون أي مبرر اشتبك مع الحارس فاروق بن مصطفى ليحصل على بطاقة صفراء، قبل أن ينال أخرى بسبب كرة مشتركة في الشوط الثاني، الأمر الذي أدى إلى أن يلعب الزمالك بـ 10 لاعبين في وقت كان فيه بأمس الحاجة للعب مكتمل الصفوف بحثا عن التعويض.

تواصل سوء الحظ في مطاردة اللاعب وتعرض لنزلة برد أبعدته عن منتخب مصر، الذي كان بمثابة الفرصة السانحة لأن يستعيد اللاعب مستواه أو جزء منه، خلال مشاركة محتملة في ظل نقص البدائل بهذا المركز مع المنتخب.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً